السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2018  
11. محرم 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

مطهر يحيى شرف الدين


جميعنا سمع أو شاهد بنت الكعبي الإماراتية التي قيل أنها حصلت على درجة عالية في صفها, والحاصل والحقيقة أنها حازت على درجة عالية من الابتذال والحقارة والانحطاط ,وصلت إلى حد الوضاعة والإسفاف , فها هي المدعوة ريام تهدد بإحراق اليمن مفتخرة بذلك أمام قطيع من النعاج المسترجلين الذين احتفوا بالتصفيق بذلك الطرح وكأنهم غرقى يتعلقون بقشة لن تكون إلا قاصمة لظهورهم ، فتاة تشربت حقدا وامتلأت غيظاً نتج عن فشل وهزيمة مني بها ولاة أمرها صعاليك الجاهلية في هذا العصر بزعامة الناقص بن زايد ، ذلك الموقف عبر حقيقة عن مدى البغض والكراهية والنفسية المريضة لدى أولئك البدو الرحل ، فقد أصبح العدم واللاشيء في نهاية المطاف حيواناً نتناً في شكل آدمية تنطق وتنفح منها روائح العنصرية والخيانة للإنسانية والخروج عن الفطرة السليمة واللجوء إلى مستنقع أدمنوا على الغرق فيه واعتادوا الغوص في وحل البؤس والشقاء فلا يعرفون طريقا للأخلاق بل لا يعرف الأخلاق أو يفكر للحظة واحدة أن يكون من صفاتهم .
تتحدث الفتاة عن إحراق اليمن بعد نهاية مخزية لدويلتها الزجاجية وكأنه تم تلقينها تلك الكلمات الساذجة المنحطة التي خرجت من مجاريهم الطافحة بالرذائل والمتعفنة بالقذارات ، ولذلك فإن موقفها ذاك وتعبيرها إنما هو انعكاس لحالة الحنق والغيظ والمكر الذي يكنه لنا أولئك البدو رعاة الشاء من يتطاولون على أسيادهم وهم من كانوا في العهد القريب يرتحلون في الصحراء بخيامهم وبداوتهم وعصيهم وسذاجتهم وجهالتهم .
اليوم تظهر بنت الصحراء نسخة هند آكلة الأكباد في عصرها وقد خرجت تترنح بتفاهة لا حدود لها ومتبجحة ، خرجت الضلالة بعينها والشر يملأ جوفها وقد تجردت من القيم وتحمل في قلبها إرثا عنصريا مقيتا يعكس الصورة النمطية التي رسمها وخلدها بن زايد عن طبيعة وتوجهات مجتمعه المادي وتحويل أبناء الامارات من مجتمع مدني يعيش فيه البشر إلى غاب تعيش فيه الضباع آكلة الجيف, وحظيرة فيها الخنازير النجسة منعدمة الغيرة تقودهم الصهيونية والماسونية إلى الضلال وبئس المصير .
خرجت النكرة الشاذة بنت الحرباء من فضلات القراقيش الذين كسرت شوكتهم وسقط ناموسهم المزعوم ودفنت كلابهم في الساحل اليمني وقد لفحتهم الرياح اليمانية وأحرقتهم شمس الحرية وداستهم أقدام رجال الجيش واللجان الشعبية رجال الله المجاهدين الحميريين السبئيين أبناء تهامة الأحرار وأبناء اليمن الحضارة والتاريخ وقد مرغت أنوفهم في التراب فعادوا إلى أهاليهم في صناديق الذل والخيبة يلعنهم التاريخ وتتبرأ الإنسانية من أفعالهم القذرة وسلوكياتهم المشينة التي تتناولها وتفضحها كل يوم المنظمات الدولية وقد افتضحت أفعالهم وتكشفت عوراتهم وسوءاتهم ..
وعلى كل حال فإن موقف الاماراتية الغرض منه هو إيصال رسالة إلى اليمن مضمونها التهديد والوعيد والتربص ولو بعد حين من الزمن عبر أجيالهم مما لحق بهم من هزائم وانتكاسات وأنهم لن ينسوا تلك الدروس التي لقنها لهم رجال الله الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ولذلك فليعلم المرتزقة والعملاء أن اليمن بأرضه وشعبه ومقدراته ومكوناته شماله وجنوبه مستهدف ويسعى العدو للنيل منه والتحكم فيه وفي سلب مقدراته وثرواته .
الفتاة لم تتحدث عن حوثيين أو إصلاحيين أو جنوبيين بل تحدثت عن اليمن بأكمله أرضا وشعبا ، وبالتالي وفي مقابل ذلك الموقف الحقير فإن لنا نحن الشعب اليمني رسالة نوجهها إلى كل الأعداء المتآمرين الطامعين.. سنبقى صمام الأمان لبلادنا ووطننا ومقدراتنا ونحن الحصن المنيع والدرع الواقي لن نفرط ولن نتخاذل أو نهون سنحمي وندافع ونذود ولن يرى الأعداء منا إلا ما يكرهون وسنبذل الغالي والنفيس حتى آخر قطرة من دمائنا وكلنا ثبات وصمود فإما نصر مشرف أو شهادة نفوز بها تحتفي بها الملائكة وتفخر بها الأجيال .
قال تعالى ( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام )

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...