الأحد, 25 آب/أغسطس 2019  
23. ذو الحجة 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن سعداء بما تحقق اليوم في هذه المشاورات طبعا في هذه الأيام كان هناك الكثير من النقاشات العملية والمباشرة على مستوى عدد من الفرق الأعمال.

لن ندخل في التفاصيل لكن نود أن نضع الرأي العام أمام البعض من القضايا والمسائل المتعلقة بما تم خلال هذه الفترة

جئنا إلى هنا وكان هو الهدف أن يتم إيقاف كامل للعمليات العسكرية في الجمهورية اليمنية وكان هناك تقريبا خمس قضايا تم النقاش فيها..

النقطة الأولى الإطار العام للمفاوضات:

المسألة الثانية المتعلقة باتفاق حول مدينة ومحافظة الحديدة والموانئ الموجودة فيها..

المسألة الثالثة هو ما يخص فتح مطار صنعاء الدولي أمام الملاحة الدولية..

وكذلك إجراءات بناء الثقة الاقتصادية وموضوع التهدئة في محافظة تعز..

في هذه القضايا إذا ما بدأنا نتحدث عن الإطار العام كمسالة أولى فالإطار العام قدمت الأمم المتحدة عدداً من المسودات الأولى والثانية والثالثة وكان هناك نقاش مستمر لها في هذا الإطار تم اختصاره من ثلاث صفحات سابقة إلى صفحة ونصف، وكنا نحن كوفد وطني من صنعاء نحمل كامل المسؤولية لأن تتوقف الأعمال العسكرية في اليمن بشكل كامل وأن ندخل إلى المرحلة السياسية، وفي مساء يوم أمس قدم المبعوث إطارا جديدا في هذا الإطار الموجود أمامنا فيه مقدمة وترتيبات أمنية انتقالية وترتيبات سياسية انتقالية أيضا وبعض الآليات الضرورية على أساس أن نذهب إلى المشاورات، وقد اتفقنا على وجود حل سياسي ندخل به إلى المرحلة القادمة للأسف الطرف الآخر رفض الحديث والنقاش عن هذا الإطار، نحن في اجتماعنا بالرغم أن القيادة في المجلس السياسي الأعلى في صنعاء كان لها تحفظات على بعض القضايا لكننا حرصنا على أن لا نثقل هذا الإطار بأي ملاحظات.

الأمم المتحدة اعتبرت هذا الإطار هو إطارا خاصا بها استخلصته من خلال نقاشات طويلة، نحن كوفد صنعاء الممثل للمجلس السياسي الأعلى وافقنا على هذا الإطار المقدم من الأمم المتحدة.

فيما يخص مدينة ومحافظة الحديدة أجرينا فيه نقاش عميق عبر لجان مشتركة قام بها الوفد الوطني مشكورا في موضوع الميناء استخلصنا إلى نقاش أو إلى نقاط أساسية متمثلة، بـ

1- وقف إطلاق النار في محافظة ومدينة الحديدة وكذلك في الموانئ الصليف رأس عيسى وكل المنشآت الحيوية والإنسانية والممرات.

2- أن يكون هناك فيما يخص العمليات العسكرية، إعادة انتشار مشترك من كل الأطراف وأن يكون للأمم المتحدة دورا رقابيا وإشرافيا في تلك الموانئ لإزالة المبررات التي تحدثنا عنها في الأشهر الماضية والتي أعلنت القيادة في صنعاء عنها الكثير من النقاط.

3- أن يكون هناك دور للأمم المتحدة في مسألة الرقابة والإشراف على أو تفتيش السفن أنه لم يعد هناك فائدة من ذهاب السفن إلى جيبوتي وإلى أي مكان آخر وأنه من المفترض أن تكون الدور الرقابي التي تقوم به الأمم المتحدة كافيا في ميناء الحديدة.

4- أن يكون هناك تعزيز لدور الأمم المتحدة فيما يخص المنشآت الإنسانية لأن لم يعد ميناء الحديدة ذات أهمية لوحده الممرات المتجهة إلى كثير من المحافظات إلى صنعاء وإلى تعز وإلى حجة وصعدة، هذه ممرات إنسانية كذلك مطاحن البحر الأحمر أن يتوقف استهداف كل ما له علاقة بالوضع الإنساني في محافظة ومدينة الحديدة.

5- فيما يخص بعض التفاصيل كيف تتم إيقاف العمليات العسكرية في مدينة ومحافظة الحديدة على مرحلتين المرحلة الأولى حددت زمنيا في الاتفاق والمرحلة الثانية كذلك حددت زمنيا في هذا الاتفاق لندخل إلى إيجاد حالة مستقرة تكون للحديدة تحييد كامل عن الصراع العسكري وعن خطورة استمرار الأعمال العسكرية.

نحن فيما يخص الحديدة قدمنا تنازلات كبيرة جدا، وهذه التنازلات التي قدمناها هي من أجل شعبنا اليمني لأن مدينة الحديدة هي الممر الوحيد والمتبقي حاليا لإنقاذ اليمن من المجاعة ومن الأمراض ومن الآثار الكارثية التي ممكن يتعرض لها في حالة استمرت العمليات العسكرية.

6- فيما يخص مطار صنعاء سمعتم أن هناك طروح مختلفة وهو أن يكون هناك نقل للطائرات من صنعاء إلى مطار عدن ونحن طرحنا ماهي الأسباب التي تجعل من ألا تذهب الرحلات من مطار صنعاء مباشرة إلى الوجهات الدولية، وطرحنا مقترحات كان آخرها أن تذهب هذه الطائرات المدنية من صنعاء إلى الأردن وإلى القاهرة باعتبارهما منطقتا أيضا تتبعان تحالف دول العدوان وأنه لم يعد هناك مبرر أن هذه الطائرات قد تحمل أشياء غير مدنية أو مطلوبين باعتبار انهم سيصلون إلى مطارات محسوبة ضمنا على الطرف الآخر، وإذا كان هناك مخاوف أن مطار صنعاء غير مؤهل من الناحية الأمنية أو اللوجستية مع إدراكنا أن هذا الطرح غير منطقي فإننا مستعدون أن يكون للأمم المتحدة دورا لوجستيا للتأكد من أن المطار يعمل بشكلٍ جدي للأسف كان الطلب إلى ان تنتقل الرحلات من صنعاء إلى عدن طلب تعسفي وتعسفي بشكل كامل لأن الطرف الآخر غير موجود أصلا في عدن ولا يحضا بالأمن في عدن وهو غير مسيطر على مطار عدن ومنطقة عدن تخضع لسيطرة أطراف مختلفة هذا بمعرفة الجميع.. فأن تأتي لتطلب من طرف في صنعاء التي تمثل العاصمة اليمنية والكثافة السكانية لموجودة هناك أنت لم تقم بحل المشكلة هناك أكثر من 12 ألف عالق يمني في الخارج ما استطاعوا أن يعودوا عبر مطار عدن مع أن هناك وجود رحلات وفي سيئون لماذا لأن هناك إجراءات تسفية هناك معتقلين تم اعتقالهم في مطار عدن بتهمة إما الاسم أو المنطقة بل قامت اللجنة الاقتصادية بتحديد عدد ليذهبوا بترتيب مع الأمم المتحدة إلى الأردن أو نيروبي للنقاش في الملف الاقتصادي فور وصولهم مطار عدن تم اعتقالهم ولم يخرجوا إلى بمراجعات كبيرة مطار غير آمن بالمطلق حتى هم يقولون ويعلنون ذلك أن مطار عدن خارج سيطرتهم أيضا.

7- فيما يخص إجراءات بناء الجانب الاقتصادي لا اعتقد أن ثمة عاقل ممكن أن يقول أننا لا نريد صرف الرواتب بل كانت مطلب أساسي بالنسبة لنا الخلاف نحن كان الجانب الاقتصادي في هذا الموضوع كامل الصلاحية في الجانب الفني والإداري وفي الجانب المتعلق بكيفية وآلية صرف الرواتب وقدمنا الكثير من التنازلات هم للأسف حرص الطرف الآخر على إضفاء طابع شكلي لمحاولة إعطاء الجانب الاقتصادي حالة سياسية وهو فيما يخص من يصدر القرارات ومن له علاقة بهذا الجانب مع أننا طرحنا أكثر من مقترح فيما يخص أن يكون الدور الاقتصادي محيد بشكل كامل عن الوضع السياسي اللجنة الاقتصادية وصلت إلى اتفاق كبير جدا بما نسبته ربما 90 - 80 % نحن اقترحنا أن تواصل النقاش من اجل ان نصل إلى اتفاق كامل يضمن فيه صرف المرتبات.. وصباح يومنا هذا طرحنا مقترحا إضافيا بأن تقوم هذه اللجنة باستمرار عملية اجتماعاتها بشكل مستمر لتصل إلى حالة اتفاق لصرف المرتبات لن يعرقل صرف المرتبات الجانب الإداري البنوك تعمل في اليمن نحن ننظم موضوع الإيرادات في الشمال وفي الجنوب والجانب الفني في هذا الموضوع قامت اللجنة بطرحه بشكل كامل..

أيضا إلى رقابة الأمم المتحدة هم رفضوا نحن طلبنا أن تكون الأمم المتحدة لها دور رقابي في الإشراف على الإيرادات والتأكد من سلامة الصرف هم رفضوا هذا الجانب يريدون إجراء طابع رقابي في منطقة والتنصل من منطقة أخرى.

في كل الأحوال نحن نعتقد أنما أنجز اليوم وخلال هذه الفترة شيءٌ إيجابي وجيد ويدعم عملية السلام في اليمن ونؤكد أننا في موضوع الإطار العام كنا مرنيين وقدمنا الكثير بشهادة الأمم المتحدة وأنه من الممكن أن تكون الإطار العام للمفاوضات هو المرحلة القادمة لعملية السلام، كنا نتمنى أن لا نعود من هنا إلا وقد وقفت الحرب وفُك الحصار على بلدنا كان هذا هو مطلبنا الأساس وما زلنا نأمل أن تستمر الأمم المتحدة في دورها.

التهدئة في محافظة الحديدة أو وقف الحرب في مدينة الحديدة هو جزء مهم للإنسانية بشكلٍ شامل وبشكلٍ عام ولليمنيين ولا يمثل أي انتصار إلا للإنسانية وللمواطنين اليمنيين.

فيما يخص موضوع الأسرى ولجنة الأسرى والمعتقلين قامت بجهود كبيرة وقد سمعتم ورأيتم أن لجنة الأسرى الوطنية كانت تملك كل المعلومات والقوائم فيما يخص إجراء عملية التبادل اللحظية والمؤقتة والنسبية وكذلك كانوا جاهزين بأسماء القوائم لدينا وما توفر لدينا من معلومات عن الطرف الآخر ولديها قائمة طويلة جدا من البيانات المثبتة والمصححة ولديهم فريق يعمل ما يقارب مئة وخمسين شخص يعمل في هذه اللجنة الوطنية في الجبهات لانتشال الجثامين الحرص على غربلة هذه الكشوفات للأسف جئنا وإذا بهم يعلنون في وسائل الإعلام أن من لديه معتقل أو أسير لدى الطرف الآخر فل يتفضل.. نحن نعتقد أن الهدف من هذا هو إملاء القوائم كهدف سياسي ليقولوا هنا ثمانية آلاف لدى الطرف الآخر والطرف الآخر قدم سبعة آلاف.. هذه المسالة الإنسانية لا تمثل انتصارا سياسيا لأحد سواءً ألف أو مئة أو عشرة ألف أو واحد تتمنى إجراء عملية تبادل أسرى بشكلٍ كامل للموجودين لدى سلطة صنعاء والمجلس السياسي الأعلى والموجودين في السعودية وفي الإمارات وفي أي مكنٍ آخر نأمل أن تستمر اللجنة في عملها خلال هذه الفترة ونحن بما لدى اللجنة من إمكانات وجهوزية لأن تتقدم في هذه الخطوة وأن يتم عملية التنفيذ والتسليم وفقا للآلية المتفق عليها في هذا الاتفاق،

في المجمل نحن صحيح لم نخرج بكل شيء في هذه المشاورات لكن أنا أؤكد أنها أفضل من أي مشاورات سابقة على.. الأقل كان هناك كثير من اللقاءات وكثير من النقاشات.. بالنسبة لإخواننا اليمنيين هي أزمة سياسية يمنية ولسنا بصدد اتهام أحد.. نحن ما نتمناه هو خروج القوات الأجنبية من اليمن وفقا للمعايير الدولية ومجلس الأمن والدستور اليمني.. إذا ترك لليمنيين حل قضيتهم السياسية سيكون الأمر متاح، إحاطة السيد جمال بن عمر في السابق تحدثت أن اليمنيين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى تنفيذ اتفاق.. اعتقد أننا كشعب يمني بتنا ندرك اليوم أن ثمة مصالح وأطماع لأطراف دول العدوان على اليمن من أجل مكاسب اقتصادية وسياسية وإقليمية خارج إطار ما يريده ويتطلع إليه الشعب اليمني نتمنى أن يكون المجتمع الدولي قد أدرك بعد 4 سنوات ما يقارب 4 سنوات من العدوان والحصار أن العمل العسكري في اليمن لن يؤدي إلى الحل السياسي العمل العسكري في اليمن مدمر على الإنسانية في اليمن وعلى الإنسانية في العالم وأنه لا يمكن أن يكون الحل في اليمن إلا بحوار سياسي.

ولهذا نحن نعلن من هنا أننا على أهبة الاستعداد للدخول في الإطار السياسي.. ترحيل الإطار كان مؤسف بالنسبة لنا لأن ترحيل الإطار يعني ترحيل العملية السياسية.. العالم بكله يعلن بما فيها الأمم المتحدة دول العدوان على اليمن والولايات المتحدة الأمريكية روسيا الدول العظمى.. كل العالم يقول الحل في اليمن هو بالحل السياسي إذا أين هو الحل السياسي في اليمن هذا الإطار؟.. لا يوجد. نحن حاولنا أن نناقش سفراء الدول الدائمة العضوية ما هي مخاوف الطرف الآخر من الإطار هو بالإمكان أن نذهب إلى آلية تفصيلية فيطرح ما يشاء لكن التنصل من الإطار هو التنصل من العملية السياسية هو التنصل من الحل السياسي الذي ينادي به العالم.. هذا هو ما أردنا أن نوضحه بأننا ما كنا نريد أن نعود إلا وقد وقف العدوان على بلدنا بالكامل في كل المحافظات اليمنية ونعتقد أنه إذا تحقق وصدقت النوايا وذهبنا إلى التهدئة في محافظة تعز وفي الحديدة وفي بقية المناطق هذه خطوة جيدة وقد تخدم لإيجاد إطار أو لنقاش بالنسبة للإطار بشكل أفضل.

إغلاق مطار صنعاء لا يوجد له أي مبرر ونحن طرحنا كل المبررات وكل الآليات التي تسمح لأن يكون مطار صنعاء وفقا للمعايير الدولية للأسف ويؤسفنا أن نقول ذلك أن هدف نقل الرحلات من صنعاء إلى عدن كان مراعاة لحساسيات أو ما يقال حفظ ماء وجه في قضية إنسانية بحتة لا يمثل فتح المطار أي انتصار سياسي لأحد ولا عسكري، فتح مطار صنعاء هو يمثل حالة إنسانية لعشرات بل مئات الآلاف من مرضى السرطان من المرضى المستعصية الذين لا يستطيعون الخروج من اليمن ويتعرضون لتعسف كبير جدا عندما يغادرون من اليمن.

أكتفي بهذا القدر..

اللواء جلال الرويشان

لم يتبقى إلا أن نتقدم بالشكر للمبعوث الأمم الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة وللأمين العام للأمم المتحدة وطاقم المبعوث الذي عمل معنا خلال هذه الفترة بكل جهد وقدم كل شيء وأيضا نشكر مملكة السويد على ما قدمته لهذه المفاوضات من رعاية واهتمام ودعم لوجستي.. حقيقة شعرنا بأننا استطعنا بفضل هذا الدعم من مملكة السويد ومن الأمم المتحدة ممثلة في أمينها العام ومبعوثها الخاص أننا قطعنا شوط كبير جدا وأن هذا كان أحد العوامل المساعدة بقية التفاصيل تفضل الأخ محمد بالإشارة إليها.

قناة الجزيرة ـ لماذا لم يتم توقيع اتفاق الحديدة هل يمكن تنفيذ اتفاق بين الطرفين دون أن يوقعه الطرفان أولا.. الأمر الثاني هل ساهم ترحيل الإطار العام إلى جولة قادمة في عدم إبداءكم مرونة فيما يتعلق بالقضايا المتبقية في إجراء الثقة ثمة من يستنتج ربما أن هذه القضايا تؤخذ من قبلكم وربما من قبل الطرفين في أوراق تفاوضية؟

عبد السلام: التوقيع على الاتفاق لم يكن لدينا مانع في ذلك بالعكس نحن أمام التزام أخلاقي وإنساني من الأمم المتحدة وإعلان أستوكهولم الذي وضح هذه التفاصيل لدينا نسخة ولدى الطرف الآخر نسخة نحن نتمنى أن تقوم لجان بعد ذلك بإعداد آلية تفصيلية نحن من طرفنا لم يكن لدينا أي مان فيما يخص الإطار مقابل بعض القضايا نحن لا نعتقد أن من الإيجابي أن يكون هناك مقايضة في ملفات إنسانية بقضايا سياسية ونحن كنا ندرك ذلك ولهذا نحن نعتقد أن القضية المتعلقة بالجانب الاقتصادي والمطار جانب إنساني والحل السياسي هو جانب سياسي له مصالحه المشتركة ليس لهما علاقة بالموضوع لأن رفضهم للإطار كان معروف حتى من قبل أن نأتي للمشاورات وفي خلال هذه الجلسة مع ذلك نحن كما سمعنا من الأمين العام والمبعوث الخاص إلى اليمن وحتى من السفراء أن هذا الإطار سيصبح هو الأساس الذي سيقدم إلى مجلس الأمن الدولي وسيعتبره المبعوث الخاص والأمين العام إطار قُدم من الأمم المتحدة.

موفد قناة المسيرة: باعتبار الممرات المائية والجوية وأيضا البرية ممرات ملف إنساني يعتبر لماذا تم عرقلة هذا الملف من الجانب الآخر وكيف سيكون وضعية المطار في الأيام القادمة أيضا ما الذي سيضمن ديمومة الاتفاقات الباقية إذا لم يكن هناك إطار عام للحل؟

عبد السلام ـ ديمومة الحل فعلا هي في إطار سياسي أما بالنسبة للجانب الإنساني فنحن نؤكد ونكرر مطار صنعاء إغلاقه ليس بيدنا نحن لسنا من أصدر قرارا بفرض الحصار ولسنا نحن من جاء باستمرار المعارك في مدينة الحديدة نحن من كنا ننادي الافراج عن الأسرى الكل مقابل الكل.. من هو الذي وافق مؤخرا الطرف الآخر؟ لذلك نحن مستعدون ان نجلس من يوم غد لمعالجة الملفات الإنسانية ما جرا في اليمن نتيجة الحاصر أرقام مهولة من مجاعة وأمراض وكليرا وفقر وبطالة نتيجة ماذا نتيجة الحصار الذي هو غير مشروع وغير أخلاق القصف أيضا والقيود الاقتصادية نتيجة لمعاقبة أو الرغبة لمعاقبة طرف فعوقب الشعب اليمني، إغلاق مطار صنعاء عقاب شامل للشعب اليمني ولا نجد أي مبرر أو تفسير لذلك شكرا جزيلا ونعتذر على السرعة.