الأحد, 18 آب/أغسطس 2019  
16. ذو الحجة 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحق نت | صنعاء

 

قال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين عبدالقادر المرتضى أن اللجنة الرئيسية المشتركة ستباشر عملها من تاريخ 22 ديسمبر 2018م، وأشار الى أن اللجنة تضم ثلاثة من طرفنا وثلاثة من الطرف الآخر وممثلين عن الأمم المتحدة وعن الصليب الأحمر ومقرها في صنعاء لمتابعة تنفيذ الاتفاق على الأرض وتشكيل لجان ميدانية لانتشال الجثث و تبادل الأسرى.

وأضاف في تصريح صحفي إن اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى سلمت في مشاورات السويد كشوفات الأسرى والمفقودين مع الالتزام ببيانات الاتفاقية، وهو ما يؤكد الحرص الكبير والاهتمام بالأسرى من قبل قائد الثورة والقيادة السياسية.

وأوضح أن الطرف الآخر أبدى في مشاورات السويد العكس تماما وكشف عن تخبطه واستهتاره بأسراهم وتضمنت كشوفاتهم أسماء مكرره وأشخاص تم الإفراج عنهم.

ولفت إلى أن توقيع اتفاقية تبادل الأسرى لم تتم الا بعد ان اصر الوفد الوطني على أن يكون التحالف طرفا فيها وإلا فلسنا ملزمين بالإفراج عن أي أسير أجنبي.

مؤكدا أنه سيتم تقديم إفادات دقيقة عن الكشوفات التي قدمها الطرف الآخر بعد أسبوع من الآن توضح كل جوانب الخلل وسننشرها للرأي العام

مؤكدا أن التفاوض الحقيقي حول ملف الأسرى كان مع الضباط السعوديين والإماراتيين ولكن بصورة غير مباشرة

المرتضى تطرق في هذا الحوار الى تفاصيل مهمة منها مصير الطفلة بثينة وموقعها من الاتفاقية كذلك ملف المعتقلين داخل السجون السعودية على خلفية منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي.